الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 155

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعن فاطمه عليها السلام وعن أبي بن كعب وسلمان وأبى ذر وعبد اللّه بن عبّاس وذكر روايته عن جماعة كثيرة ولم يذكر له رواية عن علىّ عليه السّلام مع اتّساع روايته عن الرّجال فيدلّ ذلك على انحرافه عنه ويساعد على ذلك ما عن ابن أبي الحديد في شرح النّهج من انّه ذكر جماعة من مشايخنا البغداديّين انّ عدّة من الصّحابة والتابعين كانوا منحرفين عن علىّ عليه السّلام كاتمين لمناقبه حبّا للدّنيا منهم انس بن مالك ناشد علىّ عليه السّلام النّاس في الرّحبة ايّكم سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه فعلىّ مولاه فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها وانس بن مالك لم يقم فقال له يا انس ما يمنعك ان تشهد ولقد حضرتها فقال يا أمير المؤمنين عليه السّلام كبرت ونسيت وكان ممّن انكر ذلك اليوم زيد بن أرقم فدعى عليه بالعمى فكفّ بصره وروى الكشّى عن عبد اللّه بن إبراهيم قال أخبرنا أبو مريم الأنصاري عن المنهال بن عمرو عن زرّ بن جيش قال خرج علي بن أبي طالب عليه السّلام من القصر فاستقبله ركبان متقلّدون بالسّيوف عليهم العمايم فقالوا السّلام عليك يا أمير المؤمنين عليه السّلام ورحمة اللّه وبركاته السّلام عليك يا مولانا فقال علي عليه السّلام من هيهنا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقام خالد بن زيد أبو ايّوب وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وقيس بن سعد بن عبادة وعبد اللّه بن بديل بن ورقاء فشهدوا جميعا انّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خمّ من كنت مولاه فعلىّ مولاه فقال علىّ عليه السّلام لانس بن مالك وبراء بن عازب ما منعكما ان تقوما فتشهدا فقد سمعتما كما سمع القوم ثم قال اللّهم ان كانا كتماها معاندة فابتلهما فعمى البراء بن عازب وبرص قدما انس بن مالك فخلف انس بن مالك ان لا يكتم منقبة لعلىّ بن أبي طالب عليه السّلام ولا فضلا ابدا وامّا البراء بن عازب فكان يسئل عن منزله فيقال هو في موضع كذا وكذا فيقول كيف يرشد من اصابته الدّعوة انتهى ما نقله الكشي وحكى انه لم يبتل أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الّا رجلين معيقيب « 1 » كان به داء الجذام وانس بن مالك كان به وضح وروى عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام قال رايت انس بن مالك أبرص وبه وضح وعمرّ عمرا طويلا وقد ضعّفه في الوجيزة ويأتي في عبد اللّه أبي هريرة رواية تتضمّن عدّ الصّادق عليه السّلام انس هذا من الثّلثة الّذين كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ويتميّز برواية الحكم وسليمان بن عمر بن أبي عيّاش عنه 1076 انس بن محمّد لم أقف فيه الّا على روايته عن أبيه وصيّة النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم لعلى عليه السّلام وكلاهما غير مذكورين في كتب الرّجال 1077 انس بن معاذ بن انس بن قيس الأنصاري الخزرجي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقال إنه شهد بدرا وأحدا وحاله مجهول وقد عدّ جماعة منهم ابن الأثير في أسد الغابة من الصّحابة جمعا آخرين مسمّين بأنس كلّهم مجاهيل ك 1078 انس بن أرقم الأنصاري و 1079 انس بن أبي انس و 1080 انس بن امّ انس و 1081 انس بن أوس الأنصاري الأوسي و 1082 انس بن أوس من بنى عبد الأشهل من بنى زهرة و 1083 انس بن حذيفة البحراني و 1084 انس بن زتيم و 1085 انس بن صرمة و 1086 انس بن ضبع بن عامر و 1087 انس بن عبد اللّه بن أبي ذباب و 1088 انس بن فضالة و 1089 انس بن قتادة الأوسي و 1090 انس بن قتادة الباهلي و 1091 انس بن مالك أبو اميّة القشيري وقيل الكعبي و 1092 انس بن مالك الخزرجي و 1093 انس بن مدرك و 1094 انس بن معاذ الجهني و 1095 انس بن نضر بن ضمضم و 1096 انس بن هزلة وان شئت ترجمة هؤلاء فراجع أسد الغابة وغيره 1097 انس بن الوادي من واد القرى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حالة مجهول وفي نسخة أنيس مصغّرا وواد القرى واد بين المدينة والشام من اعمال المدينة كثير القرى 1098 انسة مولى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم عده الشّيخ ره من أصحاب الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقال شهد بدرا وقيل قتل بها وقيل بقي إلى أحد انتهى 1099 أنوشروان بن خالد لم أقف من حال الّا على ما عن منتجب الدّين من انّه فاضل 1100 أنيس بن جنادة أخو أبى ذرّ أنيس بضمّ الهمزة وفتح النّون وسكون الياء المثنّاة من تحت والسّين المهملة وجنادة بالجيم والنّون المفتوحتين والألف ثمّ الدال المهملة ثم التاء وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحاله مجهول 1101 أنيس بن قتادة الباهلي عدّه الشيخ ره من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقال وقيل انّه قتل يوم أحد قلت وحاله مجهول وقتادة بفتح القاف والتّاء المثّناة من فوق والألف والدّال المهملة المفتوحة والتّاء المثنّاة من فوق ثمّ انه قد عدّ في أسد الغابة وغيره جماعة مسمّين بانيس من الصّحابة لم أقف على حال أحد منهم ك 1102 أنيس الأنصاري الشّامى و 1103 أنيس بن الضحّاك الأسلمي و 1104 أنيس بن عتيك الأنصاري و 1105 أنيس أبى فاطمة الضّمرى و 1106 أنيس بن قتادة الأوسي و 1107 أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي 1108 انيف بن جشم بن عوذ اللّه من قضاعة حليف الأنصار عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن الأثير وغيرهم من الصّحابة شهد بدرا مع النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحاله غير مبيّن وانيف بفتح الهمزة وكسر النّون وسكون الياء المثّناة من تحت في اخره 1109 انيف بن حبيب المقتول سنة سبع بخيبر شهيدا و 1110 انيف بن ملة اليمامي أخو حيّان و 1111 انيف بن واثلة بالثّاء المثلّثة والياء المثنّاة من تحت المقتول يوم خيبر شهيدا وشهادته تثبت حسنه باب الهمزة بعدها واو 1112 أوس بن أوس الثّقفى الضّبط أوس بفتح الهمزة وسكون الواو بعدها سين من الأعلام الشّايعة سابقا وقد مر ضبط الثّقفى في ترجمة أبان بن عبد الملك الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه وعن تهذيب الرّجال انّ له صحبة نزل الشّام وسكن دمشق ومات بها ومسجده بها في درب القبلي روى عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم في فضل يوم الجمة والاغتسال فيه انتهى وارّخ أبو نعيم موته سنة تسع وخمسين ولم يتبيّن حاله 1113 أوس بن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقال شهد بدرا والعقبة مع السّبعين واخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بينه وبين عثمان بن عفّان 1114 أوس بن حذيفة والد شداد بن أوس الثّقفى الضّبط حذيفة بضمّ الحاء المهملة وفتح الذّال المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الفاء بعدها ياء وشدّاد بالشّين المعجمة المفتوحة وتشديد الدال المهملة بعدها الف ودال مهملة وقد مرّ ضبط الثّقفى في ترجمة أبان بن عبد الملك وقد عدّه الشّيخ ره من أصحاب الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحاله مجهول 1115 أوس بن خولى الخزرجي الحارثي شهد بدرا وأحدا وساير المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقال كان من الكلمة واخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي ولمّا قبض النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال أوس لعلىّ عليه السّلام أنشدك اللّه وحظنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فامره فحضر غسله ودفنه ونزل في حفرته صلّى اللّه عليه وآله وسلم وتوفّى هو بالمدينة في خلافة عثمان وانّى اعتبر حديثه من الحسن والعلم عند اللّه تعالى 1116 أوس بن الصّامت أخو عبادة بن الصّامت الأنصاري الضّبط صامت بالصّاد المهملة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ الميم المسكورة ثمّ التاء المثنّاة من فوق وقد عدّ الشيخ ره الرّجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحاله مجهول وهو أوس بن الصّامت بن قيس بن اصرم بن فهر بن غنم من بنى عوف بن الخزرج وزوجة أوس خولة بالخاء المعجمة بنت المنذر وفي تهذيب الأسماء انّه كان شاعرا سكن بيت المقدس وقيل الرملة وتوفّى بالرّملة سنة اثنتين وثلثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة 1117 أوس بن عبد اللّه الرّبعى أبو الجوزاء الضّبط الرّبعى بفتح الرّاء المهملة وقد تضمّ وبفتح الباء عند المحدّثين وسكونها عند أهل النّسب نسبة إلى ربعة بن الغطريف وهو ربعة الأزد منه أبو الجوزاء الترجمة هو من محدّثى العامّة قال في محكى التقريب أوس بن عبد الله الربعي بفتح الموّحدة وأبو الجوزاء بالجيم والزّاى بصرى يرسل كثيرا ثقة مات سنة ثلث وثمانين انتهى وعن المقدّسى أوس بن عبد اللّه ويقال أوس بن خلد أبو الجوزاء الرّبعى البصري وربعة هو ابن الغطريف الأصغر بن عبد اللّه بن الغطريف الأكبر سمع ابن عبّاس وعايشة انتهى وحاله لنا مجهول 1118 أوس بن معمّر أبو محذورة الجمحي الضّبط معمّر بالميم المفتوحة أو المضمومة كمسكن ومعظم كما في التّاج لورودهما جميعا علما لجمع ولم بتميّز هنا انّه بالفتح أو الضم وبسكون العين المهملة وفتح الميم الثّانية المخفّفة والرّاء المهملة وفي بعض النّسخ أبو معير ضابطا له بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح التّحتانيّة وفي ثالث عمير ومحذورة بفتح الميم وسكون الحاء المهملة بعدها ذال معجمة مضمومة وواو وراء مهملة مفتوحة وها والجمحي بالجيم المضمومة والميم

--> ( 1 ) بالباء المهملة أخيرا وهو معقب الذي رمى عائشة بالإفك .